الفيروز آبادي
147
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
12 - بمعنى أو : وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ « 1 » . 13 - بمعنى إذ « 2 » ، نحو : لقيتك وأنت شابّ ، أي إذ أنت . وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ « 3 » أي إذ طائفة . 14 - بمعنى مع : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ « 4 » . 15 - بمعنى ربّ ، في مثل قول رؤبة : وقاتم الأعماق خاوي المخترق « 5 » 16 - واو القسم : فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ « 6 » . 17 - واو التفصيل : وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ « 7 » ، وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ « 8 » مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ « 9 » . 18 - واو التأكيد والتقرير : أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا « 10 » أَ وَلَمْ يَسِيرُوا * « 11 » 19 - واو التّكرار : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى « 12 »
--> ( 1 ) الآية 136 سورة النساء . ( 2 ) يذهب بعض النحويين إلى أنها واو الحال فهم يقدرونها بإذ من جهة أن الحال في المعنى ظرف للعامل فيها . ( 3 ) الآية 154 سورة النساء . ( 4 ) الآية 98 سورة الأنبياء . ( 5 ) ديوان رؤية ص 104 ق / 40 : 1 - والصحيح أن رب هنا محذوفة والواو المذكورة عاطفة ، ولا حجة في افتتاح القصائد بها لإمكان إسقاط الراوي شيئا من أولها ولإمكان عطفها على بعض ما في نفسه . ( 6 ) الآية 23 سورة الذاريات . ( 7 ) الآية 7 سورة الأحزاب . ( 8 ) الآية 68 سورة الرحمن . ( 9 ) الآية 98 سورة البقرة . ( 10 ) الآية 185 سورة الأعراف . ( 11 ) الآيات : 9 سورة الروم ، 44 سورة فاطر ، 21 سورة غافر . والواقع أن الذي أفاد التقرير هو الهمزة والواو عاطفة وكان الأصل تقديم حرف العطف على الهمزة لأنها من الجملة المعطوفة لكن راعوا أصالة الهمزة في استحقاق التصدير فقدموها بخلاف هل وسائر أدوات الاستفهام . ( 12 ) الآية 238 سورة البقرة .